 20/01/10, 08 :11 08:11:49 PM |
|
| الكاتب | | عضو فعال | | معلومات الكاتب | رقم العضوية : 116 تاريخ الانضمام : 17/06/08 المشاركات : 211 بمعدل : 0.33 يوميا |
| المنتدى : الحديث الشريف Hadith المعنى الشرعى لنهى النبى عن الرقى والتمائم
الحمد لله وصلى الله وسلم على سيدنا محمد قال شيخنا رحمه الله الرسول صلى الله عليه وسلم نهَى عن التّمائِم والرُّقَى التي فيهَا شِركٌ أو كلامٌ قَبِيحٌ،أمّا الرُّقَى التي فيهَا اسمُ اللهِ أو قِراءَةُ القُرءانِ وذِكْرُ اللهِ فهوَ جَائزٌ،كذلكَ بأسماءِ أَهلِ الكَهفِ،أَسماءُ أهلِ الكَهفِ فِيهَا بَركَةٌ،بَعضُ العُلَماءِ المتقَدِّمِين ومِنهُم صَلاحُ الدِّينِ الصّفَدِي الذي كانَ قَبلَ ثمَانمِائةِ سَنةٍ قالَ في كتابِه ذَخائِرُ القَصْرِ إنّ هذِه الأسماءَ تَنفَعُ،هَذا لِكَذا وهَذا لكَذا وهَذا لكذا، وكذلكَ أَسماءُ الملائكةِ جِبريل وإسرَافِيل وعَزرائِيل ومِيكائِيل مَن كتَبَ أَسماءَهُم وعَلَّقَهُ جَائزٌ وفيهِ برَكَةٌ.إنما الذي لا يجُوزُ هوَ كِتابةُ أَسماءِ النُّجُوم ورؤساءِ الشّياطِين،شَياطِين الإنسِ والجنِّ لا يجوزُ التّبركُ بهم. التّمائمُ التي نهَى عنهَا الرّسولُ صلى الله عليه وسلم هيَ خَرَزَاتٌ،العَربُ الذينَ كانُوا مُشرِكِينَ قَبلَ أن يُسلِمُوا ويؤمِنُوا بالرّسولِ كانُوا يُعلّقُونَ على أَولادِهم خَرَزاتٍ،على زَعمِهم تَدفَعُ العَينَ،لا يَعتَقِدُونَ أنّ اللهَ يَدفَعُ بمشيئتِه الأذَى عمَّن عَلّق الخَرزات،كانوا يَعتقدُونَ أنها تَدفَعُ الأذَى بذَاتها،أمّا هذِه الحُرُوز التي فيها قرءانٌ الرّسُولُ مَا حَرّمَها،الرسولُ كانَ عَلَّمَ أَصحَابَه شَيئًا لدَفعِ الوَحشَةِ والفَزَعِ عندَ النّوم،فهَذِه الحُروزُ التي فيهَا قُرءانٌ الرّسولُ ما حَرّمَها،والصّحابةُ كانُوا يَكتُبونَ مَا عَلّمَهُم الرسولُ أن يَقُولُوه وهو: أعُوذُ بكَلِمَاتِ اللهِ التّامّةِ مِن غَضَبِهِ وعِقَابِه ومِن شِّر عِبادِه ومِن همَزاتِ الشّياطِينِ وأَنْ يَحضُرُون. هَذا عَلَّمَه الرّسُولُ بعضَ الصّحابَةِ لما شَكَى إلَيهِ الأَرَقَ والفَزَعَ عندَ اللّيلِ،عَلّمَهُم أن يَقُولُوا هَذا عندَ النّوم،ثم هؤلاءِ الصّحَابةُ كانُوا يُعَلِّمُونَ أَولادَهُم البَالغِينَ حتى يَقرؤا عندَ النّومِ هَذا الدُّعاءَ،وأمّا الصِّغار فكَانُوا يَكتُبونها لهم ويُعَلِّقُونها على صدُورهِم،هَذا شَىءٌ جَائزٌ،أمّا الوهّابيةُ يقُولُونَ حَرامٌ شِركٌ،إذا رأَوا إنسَانًا على صَدرِه حِرزٌ (حِجابٌ)يَقطَعُونَه. في جَامِع التّرمذي مَذكُورٌ أنّ الصّحابةَ كانُوا يُعلِّقُونَ على صُدورِ أَولادِهم الأطفالِ هَذا الذّكرَ،هذِه الكلِمةَ فِيها بَرَكةٌ،فِيها سِرٌّ،فالذي يحصُلُ لهُ عندَما يَنامُ قَلَقٌ وأَرَقٌ ووَحْشَةٌ وخَوفٌ يَذهَبُ عنهُ بإذنِ الله إنْ قَرأَ هذَا الذّكرَ،اللهُ يحفَظُه، ثم بَعدَ أيامٍ الصّحابةُ صَارَ الكِبارُ والصِّغَارُ يُعَلِّقُونَ على صُدورهِم هذَا،وهوَ جَائزٌ. (عن الوليدِ بنِ الوَليدِ أنّه قال يا رسولَ اللهِ إني أَجِدُ وَحْشَةً قال" إذَا أَخَذْتَ مَضجَعَكَ فقُل: أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللهِ التّامّةِ مِن غَضَبِه وعِقَابِه وشَرِّ عِبادِه ومِنْ هَمَزاتِ الشّيَاطِينِ وأَن يَحضُرُون")رواه أحمد. (عن عمرو بنِ شُعَيب عن أبيه عن جَدّه قال كانَ خَالدُ بنُ الوليد بن المغِيرة رجلا يَفزَعُ في مَنامِه فذَكَر ذلكَ لرسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقَالَ لهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: إذَا اضْطَجَعْتَ فقُل: بِسمِ اللهِ أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللهِ التّامّةِ مِن غَضَبِه وعِقَابِهِ ومِن شَرّ عِبادِه ومِن همَزاتِ الشّياطِين وأَن يَحضُرون" فقالها فذَهَب ذلكَ عَنه) رواه النسائي وغَيرُه. (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى ؛ أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيَّ شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَدِيثَ نَفْسٍ وَجَدَه ، وَإِنَّهُ قَالَ : إِذَا أَتَيْتَ فِرَاشِكَ فَقُلْ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَضُرُّكَ شَىءٌ حَتَّى تُصْبِحَ.)رواه ابن أبي شيبة
| | | |
|
|