سجلاتنا تفيد بأنك غير مسجّل ,, يرجى التسجيل


هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ
الا بذكر الله تطمئن القلوب...شاركونا بذكر الله بارك الله بكم

استمع للقرءان الكريم المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى كتاب الأربعون نووية حملة الأمانة للحج والعمرة والزيارة
قال المرشد العلامة الحافظ الشيخ عبد الله الهرري رحمه الله : "لسنا مُسَخّرين لدولة من الدول من أجل الإمداد المالي والله يعلم، ومن نسب إلينا غير ذلك فالله حسيبه".____وقال أيضاً رحمه الله: القرءانُ فِيهِ مَا ذَكَرَهُ الأَنبِيَاءُ وما حَصَلَ لأُمَمِهِم، فِيهِ الحَلالُ والحرامُ. كلمة الإدارة


إسترجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية
اشترك في استلام آخر مواضيع المنتدى العودة   منتديات بيان عقيدة السلف والخلف العودة القسم الإسلامي Islamic Section العودة الفقه الإسلامي Islamic Fiqh
مرحباً بك في منتديات بيان عقيدة السلف والخلف.
إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى للمنتدى , كن متأكداً من إطلاعك على قوانين وشروط المشاركة . ربما يتطلب منك التسجيل قبل أن تتمكن من المشاركة او مشاهدة المنتدى : اضغط على الرابط السابق للتسجيل. لبدء مشاهدة الرسائل, قم باختيار المنتدى الذي تريد زيارته من الاختيار أدناه.
الفقه الإسلامي Islamic Fiqh هذا المنتدى يحتوي على مواضيع تتعلق بالفقه الإسلامي على المذاهب الأربعة من صلاة وصيام وزكاة وحج ... إلخ
التسجيل قسم الفيديو قائمة الأعضاء مركز رفع الملفات التقويم اجعل المنتديات مقروءة

   
LinkBack أدوات الموضوع أنماط العرض

  مشاركة رقم : 1  
قديم 12/05/08, 09 :50 09:50:59 AM
الكاتب
عضو فعال

معلومات الكاتب
رقم العضوية : 38
تاريخ الانضمام : 18/04/08
المشاركات : 166
بمعدل : 0.19 يوميا

الشماليه غير متواجد حالياً

المنتدى : الفقه الإسلامي Islamic Fiqh
افتراضي كتم العيوب وستر العورات


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

كتم العيوب وستر العورات
قال الله تعالى { إن الذين يُحبونَ أن تَشِيعَ الفاحشةُ في الذين آمنوا لهم عذابٌ أليمٌ في الدنيا والآخرة }
(النور).
وقد جاء بالاسناد المتصل الصحيح في كتاب المُسْتَدرَك للحاكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال :" من رأى عورةً فَسَتَرها كان كمن أحيا مَوْؤدةً من قبرها " رواه الامام احمد. هذا الحديث الصحيح يُخبرنا بأن من رأى عورةً لمسلمٍ فَسَتَرَهَا أي لم ينشرها بين الناس بل أخفاها فله أجرٌ كأجرِ من أنقذ مولودةً دُفنت وهي حية كما كان العرب في الجاهلية يفعلون.

التائب من الذنب كمن لا ذنب له:
قبل أن يُبعث الرسول صلى الله عليه وسلم بمدة كان هذا الشيء معروفاً عند العرب، وبعض أصحاب رسول الله عندما كانوا على الجاهلية فكان بينهم رجل معروف بالكرم والحلم حدثت له حادثة ففعل هذا (أي وَأْد البنات). والحادثة هي أن قبيلة من قبائل العرب أغارتْ عليهم فَسَبتْ له بنتاً أسيرة ثم

حصل صلح بين القبيلتين وكانت هذه البنت قد تعلق قلبها بواحدٍ من تلك القبيلة التي أسَرَتها وهو مَالَ اليها وتَعلَّق قلبُه بها فخُيّرت بين الرجوع الى ابيها والبقاء مع هذا الرجل فاختارته على أبيها مع أن أباها وجيهٌ في قومه وكريم وسخي وحليم ومعروف بالذكر الحسن عند الناس فغضب منها وحلف أنه إن جاءته بنات بعد ذلك أن يدفنهن وهن حيّات. فكان كلما ولدت له واحدة يدفنها الى أن اكتمل عدد ثمان. ثم بعد أن أسلم نَدِمَ على ما فعل ندامةً شديدةً فسأل رسولَ الله ماذا يفعل حتى يُغْفَرَ له ما سبق له من وَأْدِ بناتِه الثمان فقال له : " إعتق رقاباً " فقال : أنا صاحب ابل. فتصدق بنحو مائة ابل.ثم إن الله سبحانه وتعالى ذكر في القرآن الكريم تقبيحَ هذا الامر أي وأد البنات، قال تعالى { وإذا الموؤدة سُئِلَتْ بأي ذنبٍ قُتِلَتْ } (التكوير) لأنه من أشنع الجرائم.

فالرسول صلى الله عليه وسلم شَبَّهَ أجرَ الذي رأى عورةَ مسلمٍ أي ما يُعاب عليه ويُتحى منه لو اطَّلع عليه الناسُ فَسَتَرها عليه شبّه أجره بأجرِ الذي رأى موؤدةً فأنقذها قبل أن تموتَ وتختنقَ في التراب في القبر. وهذا دليل على ما لهذه الطاعة من عظيم أجر عند الله فضلا عن انها تُقرب بين قلوب المؤمنين وتُقوي صلات المحبة بينهم.

قصة أخرى :
جاء رجل الى عمر بن الخطاب أمير المؤمنين رضي الله عنه وقال له : يا أميرَ المؤمنين إني كنتُ وأدتُ بنتاً لي في الجاهلية دفنتُها ثم أخرجتُها قبل أن تموتَ ثم أدركنا الاسلامَ فأسلمتْ بعدما كبرت (يعني ابنته) ونحن أسلمنا ثم ارتكبتْ حداً من حدودِ الله وهي شابة فأخذتْ شفرة لتذبح نفسها (أي من عُظمِ ما وقعت فيه من الفضيحة) فأدرَكْنَاها وقد قطعتْ بعضَ أوداجها (وهي عروق العنق من الجانبين) فداوَيْنَاها ثم تابتْ توبةً حسنةً ثم خُطِبَتْ الينا من قوم فأخبرتُهم ببعض ما جرى لها وان ابنتي كان سَبَقَ لها كذا وكذا مما هو عار وعيب حتى يُقدموا على إتمام خِطبتها أو يتركوها (يزعم أنه ينصح الذي يخطبها) فقال له عمر " أنت تبثُّ عيباً سَتَره الله تعالى، لئن أخبرتَ بذلك أحداً لأجعلنك نكالاً يتحدث به أهل الامصار ". معناه لئن عُدْتَ بعد هذا الى اشاعة هذه الفاحشة التي سبقت لابنتك لأجعلنك نكالا أي عبرة للناس بعقوبةٍ أنزلها بك يتحدثُ بها أهلُ المدن : فلان ابن فلان فَعَلَ كذا وأجرى عليه أمير المؤمنين كذا.يؤخذ من هذه القصة أن المسلم العاصي بعد أن يتوب لا يجوز ذكره بالعار والعيب الذي سَبَقَ له مهما كان ذلك العارُ ومهما كانت تلك الفاحشة، لا يجوز أن تُكشفَ بعد أن يتوبَ ذلك المسلم أو تلك المسلمة، لأن العبرة بالحال الراهنة فالانسانُ يتنقل في أحوالٍ شتى بعمره، مرةً تحصُلُ منه شنيعة ثم أخرى ثم يتطهّر من هذه الشنائع ويصير إنساناً طاهراً تقياً.

والله تعالى اعلم واحكم


رد باقتباس
 


مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل



الساعة الآن 01 :38 01:38:43 PM.


بدعم من vBulletin الإصدار 3.8.0
لا يقال جميع الحقوق محفوظة ©2000 - 2010,لدى مؤسسة Jelsoft المحدودة.
في الشرع لا يقال جميع الحقوق محفوظة فيرجى الإنتباه

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65