قال أحد الحكماء: والعجب ممن يعلم أنه يموت، كيف ينسى الموت !
والعجب ممن يعلم أنه مفارق للدنيا، كيف ينكب عليها ! ويقطع أيامه بمحبتها !
يضيعون الأوقات باللهو والنسيان، ويمضون الأيام بالغفلة والعصيان، مزاحهم مزاح مَن أمِن الندامة، ولهوهم لهو من لم يسمع بيوم القيامة، كأنهم الى القبور لا ينظرون، وبمن سكنها لا يعتبرون
فإنا لله وإنا إليه راجعون !!!
ألا إن من أبلغ العظات ... السير في الفلوات ... والنظر إلى محل الأموات