روي أن أحد الأمراء كان يسير في الطريق ومعه موكب عظيم، فصار الغبار يتصاعد فتضايق الأمير وصار يبعد الغبار بيديه فجاء غلام دون البلوغ وقال للأمير: تضايقت من الغبار؟ فقال الأمير: نعم فقال الغلام: فكيف بك اذا أهيل عليك التراب؟! فبكى الأمير وقال: يا غلام لم نكره الموت؟ فقال:لأنكم عمرتم دنياكم وخربتم آخرتكم، والنفس تكره الانتقال من العمار إلى الخراب.