سجلاتنا تفيد بأنك غير مسجّل ,, يرجى التسجيل


هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ
الا بذكر الله تطمئن القلوب...شاركونا بذكر الله بارك الله بكم

استمع للقرءان الكريم المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى كتاب الأربعون نووية حملة الأمانة للحج والعمرة والزيارة
قال المرشد العلامة الحافظ الشيخ عبد الله الهرري رحمه الله : "لسنا مُسَخّرين لدولة من الدول من أجل الإمداد المالي والله يعلم، ومن نسب إلينا غير ذلك فالله حسيبه".____وقال أيضاً رحمه الله: القرءانُ فِيهِ مَا ذَكَرَهُ الأَنبِيَاءُ وما حَصَلَ لأُمَمِهِم، فِيهِ الحَلالُ والحرامُ. كلمة الإدارة


إسترجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية
اشترك في استلام آخر مواضيع المنتدى العودة   منتديات بيان عقيدة السلف والخلف العودة القسم الثقافي Cultural Section العودة القصص والحكايات Stories & Novels
مرحباً بك في منتديات بيان عقيدة السلف والخلف.
إذا كانت هذه هي زيارتك الأولى للمنتدى , كن متأكداً من إطلاعك على قوانين وشروط المشاركة . ربما يتطلب منك التسجيل قبل أن تتمكن من المشاركة او مشاهدة المنتدى : اضغط على الرابط السابق للتسجيل. لبدء مشاهدة الرسائل, قم باختيار المنتدى الذي تريد زيارته من الاختيار أدناه.
القصص والحكايات Stories & Novels هذا المنتدى يحتوي على قصص وحكايات مفيدة وفيها عبر
التسجيل قسم الفيديو قائمة الأعضاء مركز رفع الملفات التقويم اجعل المنتديات مقروءة

   
LinkBack أدوات الموضوع أنماط العرض

  مشاركة رقم : 1  
قديم 17/01/09, 02 :43 02:43:33 PM
الكاتب
مشرف

معلومات الكاتب
رقم العضوية : 11
تاريخ الانضمام : 14/04/08
المشاركات : 816
بمعدل : 0.93 يوميا

أمير العاشقين غير متواجد حالياً

المنتدى : القصص والحكايات Stories & Novels
Lightbulb مَولد إسماعيل عليه السلام وقصة ماء زمزم


مَولد إسماعيل عليه السلام وقصة ماء زمزم

بسم الله الرحمن الرحيم

مَكَثَ إبراهيمُ عليه الصلاة والسلام مع زوجته سارة في فلسطين واستقرَّ بها وكانت سارة عَقيمًا لا تَلِد وكان يَحزُنها أن تَرى زوجها ليس له وَلَد قيل: كان قد بَلَغ من العمر سِتًّا وثَمانينَ سَنة وهي قد جاوزت السبعين، فَوَهبتْ سارة هَاجَر وأعطتها لزوجها إبراهيم عليه الصلاة والسلام، فقبل إبراهيمُ ذلك فلمَّا أعطت سَارةُ هاجرَ لإبراهيم عليه السلام صارت ملكه وحَلالاً له في شريعة الله لأنها كانت أمة مملوكة، فلما دخل إبراهيم بهاجر وَلَدَت له غلامًا زكيًّا هو سيدنا إسماعيل عليه السلام الذي كان من نَسْله سيدُنا محمد صلى الله عليه وسلم، ففَرِح إبراهيمُ عليه الصلاة والسلام بِهذا المولود الجديد وكذلك فرحت زوجته سارة لفرحه، ولمَّا بلغ إبراهيم مع ابنه إسماعيل وأمه هاجر مكة وكانت هاجر تُرضع ابنها إسماعيل، وضعها إبراهيم مع ابنه عند دَوْحة ـ وهي الشجرة الكبيرة ـ فوق زمزم في أعلى المسجد، في ذلك المكان القفر وليس بمكة يومئذ أحد ولا بُنيان ولا عمران ولا ماء ولا كلأ، تركهما هناك وترك لهما كيسًا فيه تمر وسقاء فيه ماء، ثمَّ لمّا أراد العودة إلى بلاد فلسطين وقفَّى راجعًا لحقته هاجر أمُّ إسماعيل وهي تقول له: يا إبراهيم أين تتركنا في هذا المكان الذي ليس فيه سمير ولا أنيس؟ وجعلت تقول له ذلك مِرارًا وكان يُريد أن يطيعَ الله فيما أمره عند ذلك فقالت له: ءالله أَمَرك بهذا؟ قال: نعم، فقالت له بلسان اليقين وبالمنطِق القويم: إذًا لا يُضَيّعُنَا، ثُمَّ رجعت.

ولمّا ابتعدَ إبراهيمُ عن ولده وأمِّ إسماعيل هاجر قليلاً وعند الثنية التفت جهة البيت ووقف يدعو الله تبارك وتعالى ويقول: {رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37)} [سورة ابراهيم].

مَكَثَتْ هَاجرُ أُمُّ اسماعيل مع ولدها إسماعيل حَيث وضعهما إبراهيم عليه السلام وصَارتْ ترضع ولدها إسماعيل وتشرب من ذلك الماء الذي تركه لهما إبراهيم، حتى إذا نفد ما في ذلك السقاء عَطشت وعَطِش ابنها وجَعل يَبكي ويَتَلوى من شدة العَطَش، وجعلت تنظر إليه وهو يتلوى، وانطلقت كراهية أن تنظر إليه في هذه الحالة وصارت تُفتّشُ له عن ماء، فوجدت الصفا أقرب جَبَل في الأرض يليها فَصعِدتْ عليه، ثم استقبلت الوادي تَنظرُ هل ترى أَحَدًا، فلم تَرَ أحدًا، فهبطت من الصفا حتى بلغت الوادي وصارت تَسعى سَعيَ المجهود حتى وصلت إلى جَبَل المروة، فَصعدت عليه ونَظَرت فلم تجد أحدًا، فأخذت تذهب وتجىء بين الصفا والمروة سَبْعَ مرات، فلمّا أشرفت على المَرْوة سمعت صوتًا، فقالت: أغثنا إن كان عندك غواثٌ؟ فرأت مَلَكًا وهو جبريل عليه السلام يضرب بِقَدَمِه الأرض حتى ظهر الماء السَلسَبيل العذب وهو ماء زمزم، فجعلت أم اسماعيل تُحوّط الماء وتغرف منه بسقائها وهو يفورُ، وجعل جبريل يقولُ لها: لا تخافي الضياع فإنَّ لله ههنا بَيتًا وأشار إلى أكمة مُرتفعة من الأرض يبنيه هذا الغلام وأبوه. روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم" أو قال: "لو لم تغرف من الماء لكانت زمزم عينًا معينًا".

شربت هاجر من ماء زمزم، وارتوت وأرضعت ولدها إسماعيل شاكرة الله الكريم اللطيف على عظيم فضله ورحمته وعنايته، ثم بدأت الطيور تَرِد ذلك الماء وتَحوم حوله، ومَرَّت قبيلةُ جُرهم العربية فرأوا الطيورَ حَائِمة حَول ذلك الماء، فاستدلوا بذلك على وجود الماء، فوصلوا إلى ماء زمزم واستأذنوا من أمّ إسماعيل أن يضربوا خيامَهم حَول ذلك المكان قريبًا منه فأذنت لهم واستأنست بوجودهم حولها، ثم أخذ العُمران يتكاثر ببركة هذا الماء المبارك الذي خلقه الله في ذلك المكان مِنْ هذه البقعة المباركة الطيبة.

شَبَّ إسماعيل عليه السلام وَلَدُ إبراهيم بين قبيلة جرهم العربية وتعلم منهم العربية وترعرعَ بينهم، ولمّا أعجبهم سيرته وخُلُقُه زَوّجوه امرأة منهم، وأصبحت مكة مأهولة بالسكان منذ ذلك الحين بعد أن كانت جَرداء وقفرًا مُوحشًا، وكان سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام بَعْد أن رجع إلى فلسطين بعد كل مدة وحين يذهب إلى مكة يَتَرددُ إليهم وينظر إليهم ويتفقدُهم صلوات الله وسلامه عليه.

فائدة: جاء في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا فتحتم مصر فاستوصوا بأهلها خيرًا فإنَّ لهم ذمة ورحمًا" قيل: يعني ولادة هاجر لإسماعيل، وقيل غير ذلك، والحديث رواه الطبراني، وقال الحافظ الهيثمي: "رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح".


رد باقتباس
 


الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
مَولد, السلام, زمزم, عليه, إسماعيل, وقصة

مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is تعمل
رموز لغة HTML لا تعمل
Trackbacks are تعمل
Pingbacks are تعمل
Refbacks are تعمل



الساعة الآن 01 :37 01:37:15 PM.


بدعم من vBulletin الإصدار 3.8.0
لا يقال جميع الحقوق محفوظة ©2000 - 2010,لدى مؤسسة Jelsoft المحدودة.
في الشرع لا يقال جميع الحقوق محفوظة فيرجى الإنتباه

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65